راحة بالي” صفحة على الإنترنت لدعم وإرشاد الأمهات الجديدات في مصر”

365
0

عندما أصبحت المصريتان نادية جمال الدين وآية فؤاد أمهات لأول مرة شعرتا بعدم توفر الرعاية والدعم الذين تحتاجانهما في تلك الفترة المهمة.

من هنا جاءتا بفكرة تصميم صفحة “راحة بالي” على الإنترنت لتكون منصة للأمهات الجدد تقدم لهن النصح والارشاد والدعم وكذلك خصومات على ألعاب وملابس الأطفال.

وأُطلقت الصفحة في ديسمبر كانون الأول بهدف دعم جميع الأمهات المصريات لاسيما الجدد منهن اللائي بلا خبرة في رعاية الأطفال.

وتضع الصفحة باب “اسأل خبير” الذي يحقق التواصل بين الأمهات وخبراء رعاية الأطفال في مجالات مختلفة.

وتعرض الصفحة كذلك لمستخدميها بطاقة خصم يحصلن بموجبها على خصومات على أسعار شراء مجموعة من لعب الأطفال في متاجر بمصر.

وقالت نادية جمال الدين (25 عاما) المؤسسة الشريكة للصفحة إن “راحة بالي” توفر منصة دعم أيضا للأمهات الجدد والحوامل من دروس ما قبل الولادة للنساء الحوامل وحتى ورش العمل حول كيفية التعامل مع الاجهاد وإعداد وجبات لأطفالهن.

أضافت “ببساطة..راحة بالي ده بيدي دعم للأم بأشكال مختلفة. أول حاجة بنعملها دعم فكري (بالانجليزية) بنديها معلومات وإرشادات ونصائح (بالانجليزية) ووصفات وكل حاجة في كل المجالات اللي هي بتحتاج لها. بنعمل لها دورات ودروس (بالانجليزية) من أول ماهي حامل..إزاي تتعامل مع الطفل بتاعها من البداية لسنة. بعد ما تخلف (تُنجب) إزاي تتعامل مع الطفل. في ورشات اتصال (بالانجليزية). إزاي تتعامل مع الاجهاد (بالانجليزية) اللي هي بتعدي في إدارة الوقت وتنظيم البيت وإدارة الاجهاد (بالانجليزية). كل الحاجات اللي تخلي حياتها تبقى أحسن.”

أردفت نادية أن الصفحة تحقق تواصلا أيضا بين الأمهات ومراكز لياقة بدنية وخبراء تغذية لتشجيعهن على الحفاظ على صحتهن ولياقتهن.

وقالت آية فؤاد الشريكة في تأسيس الصفحة إن من الضروري جدا للآباء الجدد الحصول على نصائح من خبيرات كثير منهن أمهات.

أضافت “الفكرة أما (عندما) أنا ونادية جينا مع بعض إن حسينا إن فيه جماعات أمهات في كل مكان (بالانجليزية). ساعة حرية (بالانجليزية) بس دايما كان فيه حاجة ناقصة فهنا بقة (بالتالي) رجعنا لخبراتنا وشغلنا في الخمس سنين اللي فاتوا قبل ما نبقى أمهات وحطينا ده مع أما إحنا بقينا أمهات وشفنا إحنا محتاجين إيه وخبرتنا ساعدتنا إن إحنا نوصل الموضوعات دي إزاي ونبني الجماعة بتاعة الأمهات والتواصل بينها علشان ندعم (بالانجليزية) بعض كلنا. الحاجة اللي كانت ناقصة والحاجة اللي إحنا بنشتغل عليها إن إحنا بقينا عندنا خبيرات. الخبيرات دول هم بالفعل (بالانجليزية). شريكاتنا هم برده أمهات. الفكرة كلها إننا منصة دعم (بالانجليزية) لبعض.”

وتوصل “راحة بالي” أيضا الأمهات بمعالجين وتقدم منصة على الإنترنت لتبادل الأفكار والإرشادات.

وتعرض اخصائية العناية بالمواليد الجدد تدعى نائلة بهجت خدماتها عبر صفحة راحة بالي.

وقالت نائلة “أنا بأدي (أُقدم) عشرة في المئة خصم (بالانجليزية) لأي حد لديه كارت (بطاقة) راحة بالي من عند نادية. وفي نفس الوقت أنا خبيرة في رعاية المواليد الجدد (بالانجليزية) على راحة بالي. أي أم محتاسة (مرتبكة) في أي حاجة ذات صلة بالرضيع (بالانجليزية) بس مش طبية ومش حاجة ليها دعوة بدكتور بتسأل عليها وبأرد عليها من خلال الصفحة بتاعة راحة بالي.”

وقالت أُم تستفيد من صفحة راحة بالي تدعى جيسي قورة إنه على الرغم من فوائد الحديث مع أمهات أُخريات فان الحصول على نصيحة من خبير لا تُقدر بثمن.

أضافت جيسي قورة “دلوقتي (الآن) لما بأكون مش عارفة أعمل إيه. على طول (على الفور) بأفتح راحة بالي. أكتب البوست وأبقى عارفة إن فيه أكتر من ٣٠ خبير هيردوا على. أنا طبعا مبسوطة إن فيه أمهات بتشارك بخبراتهم. حاجة طبعا ظريفة جدا. بس أنا عايزة حد خبير. عايزة حد عنده مصداقية (بالانجليزية) ويمكن الاعتماد عليه(بالانجليزية). حد يرد عليَ دارس الموضوع.”

وفي غضون أقل من شهر انضم للصفحة نحو خمسة آلآف عضو إضافة إلى 12 ألف معجب آخرين (ضغطوا علامة الإعجاب.. لايك بالإنجليزية).

وأسست الشريكتان أيضا حسابا على موقع انستجرام يرفعان عليه موضوعات تتعلق برعاية الأطفال والأمومة.

Read it on Al Bawaba News 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here