السؤال اللي حير الملايين: “ليه ابني أو بنتي مش بيسمعوا كلامي؟ جربت معاهم كل طرق التربية الحديثة والقديمة وبرضه مفيش فايدة، نفسي أقول الكلمة تتنفذ ويسمعوا الكلام من أول مرة! أنا باحس إنه مش فاهمني وبيسيبني ويمشي!”

طيب هو فيه فعلًا أطفال صغيرة في سن سنتين لأربع سنين بتسمع الكلام على طول؟ طيب هو الطفل المؤدب فعلًا هو اللي أول ما تقولي له الكلمة ينفذها من غير تفكير؟

أول حاجة لازم تعرفيها إن الدراسات الحديثة بتقول إن الطفل في سن سنتين يقدر يستجيب بس لـ50 أو60% من التعليمات والأوامر اللي بتتقال له وفي سن 3 و4 سنين فهو يقدر يستجيب لحوالي 70% لكلامك عشان كده انتِ محتاجة أول خطوة ما تتوقعيش إن فيه طفل في السن ده بيسمع الكلام بنسبة 100%. تاني حاجة إن ربنا خلق مخ الإنسان مش بيتقبل الأوامر من أول مرة، لازم يفكر فيها وياخد وقت وقرار قبل ما ينفذ.

النهارده هنقول لك على شوية نصايح علماء التربية نصحوا باستخدامها مع الأطفال الصغيرين من سن سنتين لـ4 سنين تسهل التواصل معاهم.

  • انزلي لمستوى عينيه:

وانتِ بتتكلمي مع الطفل، عشان كلامك يوصل له أسهل وأسرع وتقدري تلفتي انتباهه ليكِ. انزلي على ركبتك وخليكي في مستوى الطفل أو ارفعيه لمستواكِ. المهم إن عينيكِ تكون في عينيه وكلامك يكون بطريقة صارمة وطيبة في نفس الوقت.

  • كلام واضح ومباشر:

خلّي طلبك للطفل بكلام واضح ومباشر وقليل. يعني ما تشرحيش كتير عشان في السن ده هيتوه منك ومش هيبقي فاهم انتِ عايزة منه إيه في الآخر أو إيه المقصود.

  • نبهي قبل الطلب بشوية:

بلاش تطلبي منه وتتوقعي التنفيذ في لحظتها، لأن غالبًا الطفل بيبقى مشغول بلعبة أو بحاجة بيعملها، وتيجي تقولي له إن جه وقت النوم، فبيكون رد الفعل الطبيعي الاعتراض والعياط أو نوبة غضب. فقبل ما تطلبي الحاجة، نبهي إن فاضل عليها وقت معين كذا مرة عشان يكون مستعد ومتوقع اللي هيحصل وما يدخلش في عند.

  • تكنيك الوشوشة:

لما طفلك يكون بيعيط وخلاص مفيش طريقة لتشتيته، عشان يسمع هتقولي إيه قربي منه وابدأي اهمسي في ودنه بهدوء كإنك بتقولي له سر. ده هيثير فضوله ويشتته عن الغضب ويزود تركيزه معاكِ.

  • سيبي له اختيارات محدودة:

بدل ما تدي أمر مباشر للطفل وتدخلي في صراع هينفذ ولّا لأ، ادي له اختيارات محددة زي إنك لما تيجي تطلبي منه إنه يشيل اللعب في مكانها، تقسمي له المهمة على مهمات صغيرة زي إنك تقولي: “هتشيل العربيات الزرقا الأول ولّا الصفرا؟” أو “تحب تشيل اللعب الأول ولّا اللبس؟” بالوقت هيتعود إن تنظيم الأوضة ده شيء أساسي وإنه ما لوش اختيار تاني.

  • ما ترجعيش في كلامك:

أحيانًا بنتعب ونستسلم لزن الطفل وننفذ له اللي هو عايزه حتى لو مش مسموح أو لو فيه دلع زايد أو هروب من حاجة لازم يعملها وده اللي بيوصل له إن طريقته بتجيب نتيجة وإن كلامك مش نهائي وبيتغير وإن الاختيارات اللي قلتيها مش لازم تتنفذ وده بيخليه ما يسمعش كلامك أكتر.

  • هزري وغني وانتِ بتطلبي:

جربي كده تقولي نفس الطلب للولاد بزعيق مرة وبهزار وزغزغة وضحك مرة وشوفي الفرق بين رد الفعل في المرتين. آه مع الزعيق ممكن يستجيبوا في الأول، بس بعد كده مش هيفرق معاهم. لكن طول ما فيه جو لطيف ومليان ضحك واتصال جسدي بينكم، هتكون استجابتهم أسرع وأسهل زي مثلًا إنك تألفي أغنية لغسيل الأسنان، تعملي مسابقة لترتيب السرير، مع التشجيع الكتير على التصرفات الصح.

  • خليكي المثل اللي يقدر يقلده:

طفلك هيسمعك أحسن لو لقى فيكِ إنك انت نفسك مستمعة جيدة. بصي له لما يتكلم معاكي وسيبيه يخلص كلامه وركزي معاه. ممكن الموضوع يكون صعب لأنهم بيبدأوا يتكلموا كتير في سن معين بس يستاهل إنك تدي له انتباهك الكامل وتتفاعلي معاه، لأن ده غير إنه هيعلّي ثقة الطفل في نفسه، هيعلمه مهارة الاستماع.

مصادر ساعدتنا في كتابة المقال:

 

 

What do you think of this post ?
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
SHARE